قبل حدوث عطل مكلف.. علامات تؤكد أن زيت الفتيس بحاجة إلى التغيير

يعد زيت ناقل الحركة "الفتيس" أحد أهم السوائل الحيوية داخل السيارة، إذ يلعب دورًا أساسيًا في تزييت المكونات الداخلية وتقليل الاحتكاك بين الأجزاء المتحركة، ما يساهم في الحفاظ على كفاءة نقل الحركة وسلاسة تبديل السرعات.
ويؤكد الخبراء أن الفتيس غالبًا ما يرسل إشارات تحذيرية مبكرة قبل حدوث الأعطال الكبيرة، إلا أن تجاهل هذه العلامات قد يتسبب في تلف مكونات رئيسية داخل ناقل الحركة.
تختلف مواعيد تغيير زيت الفتيس من سيارة لأخرى وفقًا لتوصيات الشركة المصنعة ونوع ناقل الحركة، إلا أن معظم السيارات تحتاج إلى تغيير الزيت بعد مسافات تتراوح بين 40 و80 ألف كيلومتر.
وينصح دائمًا بالرجوع إلى دليل المالك لمعرفة المواعيد المحددة، خاصة أن بعض السيارات الحديثة تستخدم زيوتًا طويلة العمر قد تختلف فترات استبدالها عن السيارات التقليدية.
يعد التأخر الملحوظ عند تغيير السرعات من أكثر العلامات شيوعًا على تراجع كفاءة زيت الفتيس، فإذا لاحظ السائق وجود تأخير عند الانتقال بين السرعات أو استجابة غير طبيعية عند الضغط على دواسة الوقود، فقد يكون الزيت فقد جزءًا من خصائصه وأصبح بحاجة إلى التغيير.
ظهور اهتزازات أو نتشات أثناء التسارع أو عند تبديل السرعات قد يكون مؤشرًا على تدهور حالة زيت ناقل الحركة أو انخفاض مستواه، ومع استمرار القيادة دون معالجة المشكلة قد تتعرض بعض المكونات الداخلية للتآكل بشكل أسرع.
سماع أصوات طنين أو احتكاك أو أزيز صادرة من منطقة الفتيس يستوجب الفحص السريع، خاصة إذا كانت هذه الأصوات تظهر أثناء تغيير السرعات أو عند التحرك من وضع التوقف.
يساعد زيت الفتيس على تبريد الأجزاء الداخلية وتقليل درجات الحرارة الناتجة عن الاحتكاك، لذلك فإن انخفاض كفاءة الزيت أو تدهور حالته قد يؤدي إلى ارتفاع حرارة ناقل الحركة، وهو ما ينعكس سلبًا على عمره الافتراضي وأدائه.
عند فحص الزيت يفترض أن يكون لونه أحمر أو ورديًا شفافًا في معظم السيارات المزودة بناقل حركة أوتوماتيكي، أما إذا تحول إلى اللون الداكن أو ظهرت رائحة احتراق واضحة فقد تكون هذه إشارة إلى ضرورة تغييره في أقرب وقت.
وجود بقع زيت أسفل السيارة من العلامات التي لا يجب تجاهلها، إذ قد يؤدي انخفاض مستوى الزيت إلى ضعف التزييت وارتفاع درجات الحرارة داخل ناقل الحركة، ما يزيد احتمالات حدوث أعطال م



