سيارات حديثةسيارات كهربائية

رحيل الألمعي الغادر “جلطة دماغية”


وكان له دور بارز في تأسيس صحيفة الوطن السعودية

فإذا مات الشاعر في مكان من هذا الوجود، ماتت شجرة في مكان آخر، وتساقطت أوراقها قبل الفجر. إذا مات شاعر انطفأ نجم، وتشاجر عاشقان، وضاع الخاتم، وتقلصت الدنيا.

الألمعي أيقونة ثقافية في المملكة العربية السعودية والعالم العربي

توفي كاتب هذه السطور، ابن محافظة رجال ألمع الحالم، الشاعر والأديب محمد زايد الألمعي، بجلطة دماغية غادرة، نقلته إلى الآخرة، بعد صراع مع المرض استمر. لفترة من الزمن، بعد أن ترك إرثا كبيرا من الأدب والشعر، حوله إلى أيقونة ثقافية. في السعودية والعالم العربي على حد سواء.

الألمعي الذي بدأ حياته مدرسا، وخاض تجربة معاصرة يشار إليها، وضع بصمته الأخرى في عالم الصحافة، وكان له دور بارز في تأسيس صحيفة “الوطن” السعودية، وعمل أيضاً في الصفحات الأدبية بجريدة البلاد.

ابن البيئة الزراعية الراحل، درس الزراعة في فترة من حياته في جامعة الملك عبد العزيز، فشكلت الحقائب التعليمية التي مر بها شخصية مختلفة، جمعت بين حب الأرض والشعر وحب اللقطات الفريدة.

بصراحة وبكل مجد، إذا مات الشاعر، أُغلقت نافذة، وبكت من خلفها…

  • موقع اخبار السيارات الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى