أزمة صناعة السيارات الألمانية تهدد الشركات والاقتصاد
[ad_1]
تواجه صناعة السيارات الألمانية أزمة خانقة تهدد استقرار القطاع وتضع مستقبل الشركات على المحك. يعود السبب إلى عدة عوامل مجتمعة، منها ارتفاع تكاليف الإنتاج والطاقة، تباطؤ الطلب العالمي على السيارات التقليدية والكهربائية، وضغوط المنافسة من الشركات الآسيوية التي تقدم منتجات مبتكرة بأسعار تنافسية.
تشير أحدث التقارير إلى أن نحو 72% من الشركات الألمانية العاملة في قطاع السيارات تفكر في إعادة هيكلة أعمالها، أو نقل بعض خطوط إنتاجها إلى دول أخرى، بحثاً عن خفض التكاليف والحفاظ على القدرة التنافسية. كما أن هذه الأزمة قد تؤثر على آلاف الوظائف المرتبطة بالقطاع، ما يجعل تأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية أوسع من مجرد الشركات المصنعة.
وانتقدت رابطة شركات صناعة السيارات الألمانية قرار الاتحاد الأوروبي بحظر بيع سيارات محركات الاحتراق اعتبارا من العام 2035.وقالت رئيسة رابطة شركات صناعة السيارات الألمانية، هيلدجارد مولر في بيان في وقت متأخر من يوم أمس الخميس "من التقصير تحديد أهداف لفترة ما بعد 2030 دون القدرة على إجراء التعديلات المناسبة بناء على التطورات الحالية".
وذكرت، على سبيل المثال، توسع البنية التحتية لشحن البطاريات، والاعتماد الوشيك على المواد الخام، وما إذا كان يمكن توليد طاقات متجددة…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد




