“الموت” يخطف الصوت الأردني “الشرس”.

غاب صاحب أحد الأصوات العالية، التي طالما دعمت محور الاعتدال العربي، «إذا صح الاسم»، بعد أن خلع زي وزير في بلاده المملكة الأردنية الهاشمية، وتحول إلى مناضل شرس، للدفاع عن قضايا الأمة.
لم يكن صالح القلاب، الوزير الذي توفي الأربعاء، غريبا على الساحة الإعلامية. بل دخل الإعلام تدريجياً، حيث عمل في العديد من الصحف وكتب في العديد من الصحف الأخرى، آخرها «الشرق الأوسط» صحيفة العرب العالمية.
وسبق له أن تولى عدداً من الحقائب الوزارية في الأردن
وذاع صيت الجلاب بسبب مداخلاته على الفضائيات، ورفع صوته ضد من يتعدى ليس على وطنه فحسب، بل على ملفات المنطقة المهمة والحساسة، مثل الملف السوري، الذي يتعدى عليه الجلاب. كان له رحلات وجولات للدفاع عن القضية برمتها.
وتولى الراحل عدداً من الحقائب الوزارية في المملكة الأردنية مثل وزارة الثقافة ووزارة الإعلام من عام 2000 إلى عام 2001، ثم وزير دولة من عام 2001 إلى عام 2002، ثم تولى منصب رئيس مجلس الإدارة مديراً لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون، ثم حجز مقعداً في مجلس الأعيان الأردني.
ونعى رئيس الوزراء الأردني على لسان رئيس حكومته الدكتور بشر الخصاونة، الوزير الراحل القلاب عبر منصته “X”.
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



