سيارات حديثةسيارات كهربائية

“الأيدي الناعمة” تزاحم الرجال ذوي المهن “التي لا ترحم”.


إذا رأيت امرأة في محل عطور أو مكياج فهذا أمر طبيعي. ومن الممكن رؤيتها، وربما حتى في مطعم راقٍ. إذا وجدتها تقود حتى على تطبيقات التوصيل فهذا موجود. أما إذا كان المشهد متعلقًا بورش إصلاح وتعديل السيارات، أو العمل في الميكانيكا والسباكة والدهان، أو أي شيء مرتبط بهما، فهذا غريب وملفت للنظر.

اقتحمت عوالم الرجال للعمل في ورش السيارات

وبدت موضي العنزي شخصية مميزة، فهي التي اقتحمت عوالم الرجال، وعملت في ورش السيارات، وفرضت نفسها، وأصبحت منافسة للجنس الآخر، في هذه المهنة التي ربما لا تناسب إلا الرجال. الرجال، لشدتها وصعوبتها.

وكما قالت لأخبار 24، فإن موضي يدخل بعض السيارات على ثلاث مراحل، سواء أراد صاحب المركبة إجراء إصلاحات في سيارته، كالميكانيكا أو السباكة أو الدهان.

وتروي العنزي قصتها كمهندسة استقبال في إحدى ورش العمل بالرياض، وتقول: «بدأت بتعديل سيارتي الشخصية. كنت موظفاً في إحدى الشركات الخاصة، ورأيت نفسي أتوجه إلى عالم الورش. تجربتي في البداية كانت بسيطة للغاية، لكن مع الوقت والحمد لله اكتسبت خبرة أكبر”.

تستيقظ موضي العنزي كل صباح في بداية يوم عملها الطبيعي، وبمجرد أن تستعد للذهاب إلى العمل تبدأ المهمة. وتتابع قائلة: «نحن نقوم بفحص السيارات..

  • موقع اخبار السيارات الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى